محمود أبو رية

273

شيخ المضيرة أبو هريرة

هذا هو موقف الناس من الحديث يأخذون منه كل ما تطمئن به قلوبهم ، ويدعون ما تضيق به صدورهم وليس في ذلك أي حرج . أما الذي يجب على المسلمين أن يؤمنوا به إيمانا جازما فهو ( القرآن الكريم وحده ) الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه - ثم الحديث المبين له . هذا وأرجوا أن أكون قد أديت حق العلم والتاريخ في وضع هذا الكتاب ، وأظهرت فيه شخصية أبي هريرة ليكون في تاريخ هذه الشخصية فصل الخطاب . والله ادعوا أن يهدينا جميعا إلى اتباع سبيل الحق ، وأن يوفقنا دائما إلى ما فيه نفع الخلق ، إنه سميع الدعاء . محمود أبو رية عن جيزة الفسطاط بالقاهرة . ليلة أول رمضان سنة 1381 ه‍ 6 فبراير سنة 1962 .